دارفور عنوان القصيدة…

20140614-212703-77223368.jpg

دارفور ما هو عنوان القصيدة…
Grim reality and lawlessness
عشوائي منظم
A blank cheque was granted
إلى رسل هتلر ليعبثوا
In the valley, and all in the valley
ساووا به الارض حتى إنتضب الماء
Promoting mass deception about the valley’s history
بكت السماء لظلمهم
They thought it’s a blessing
عمى بصيرة او
Iniquity
أياً كانت فالمحصلة هي المحصلة
Displacement for the lucky ones
والموت للآخرين
Provided in many flavours
ما جعلنا لأهل الوادي من خيرة
Rumor has it Hitler has it
براً حرقاً
Antinov on the air
بحراً غرقناً
Before they reach the save shores of
مالطا
Can’t handle it anymore
قالها الوادي، قالها لا وبدأت تعمق تكبر زفراته
Anything that is not growing is dead
قالوا شغب
Galo sha’3ab!
صرخ الجخ وقال “يا بلاد مليها إلّا العجب”
“Ya mo3rrra*ien sh3r & Adab”
الوادي يا نخل وبرق ورعد
and sand
الوادي يا لالوبٌ وإرثُ
Diversity and history
يا فُندق ويد ومدق
A circle of ladies
بيدقوا الدخن
 In elegance in rhythmic pattern
هن الكرستال
and Hitler is the amorphous
الوادي يا حبُ سُرِق
Amid the daylight
إرجعولي حبي، إقتلعوه من مسجدهم
They said it will destroy the building
قلت انا رب حبي، وللمسجد رب يحميه
Advertisements

Born in prison – ابن البتول

20140612-143617-52577278.jpg

Born amid the storm, born and the shackles suffocated his first day after inception
لماذا الظلمة يا أمي، لماذا الظلم يا أمي، لماذا القيد والعسكر، لماذا الألم في يوم ميلادي الأول
كيف السبيل الى المهد وقد دفعونا الى اللحد، يعشون النعيم ويمنعون عنا العيش، مجرد كلمات يُريدوني ان أنطقها قبل ان يُفكّ لساني من قيده، لست عيسى كي أكلمهم من قفصي
تمنيت ان أنال قدرة المسيح فامسح الدموع من على خدّيك
تمنيت ان أنال قدرة محمد فأرحمك من عذاب سلب سكينتك
تميت ملك سليمان، عصا موسى، صبر أيوب
عطف اليم على موسى
ليتني كنت ديناً يشهد لك اتباع ربه
نفسي تضُميني
ها انت اليوم تحاكمين 
امام الغدّارين
ها هم يقتلون الناس جميعاً بقتلك
ماذا يرجون من طفل يُتّم قبل ان يلامس ظهره المهد
ها انا ذا يا أماه أصرخ في وجههم بكفري بما آمنوا به
من زيف وتلفيق ونفاق وتمييز
أقسمت بالشمس الذي حرموني منها سيدفعون ثمن فعلهم
بلغي عني اليسوع والروح القدس وموسى ومحمد وأيوب ويونس ويوسف السلام وأخبرهم عن مظلمتي
اختم ببصري الذي لا زال غباشاً ولم اتثنى النظر الى وجهكِ الكريم 
وأقول لك ما قاله الأندلسي ابن زيدون
ان كان قد عز في الدنيا اللقاء ففي مواقف الحشر نلقاكم ويكفينا